7th مايو 2020

فيلم الصور المتحرّكة ’نتواصل لنُواصِل‘

2020-2022 MS Connections

شاهدوا فيديو حملة العام 2020 واكتشفوا كيف صُنع.

تتحدى حملة روابط التصلب المتعدد الحواجز الاجتماعية التي تجعل الأشخاص المتأثرين بالتصلب المتعدد يشعرون بالوحدة والعزلة. وطلبنا من أشخاص من جميع أنحاء العالم أن يشاركونا خبراتهم مع التصلّب المتعدد ومدى شعورهم بالوحدة وحاجتهم إلى التواصل مع الآخرين. استمعوا لما يقوله كلٌ من سيثارام، وإبفا، وجورج، وإيليانا، وسو. يتوفر هذا الفيديو مع ترجمة على الشاشة باللغات الإنجليزية والإسبانية والعربية والفرنسية والبرتغالية.

صناعة فيلم الصور المتحرّكة

صُنع فيلم الصور المتحرّكة ’نتواصل لنُواصِل‘ بالشراكة مع التجمّع العالمي للتصلّب المتعدد. وكان إنتاج فيديو أصيل يوثّق حياة الأشخاص الذين يتعايشون مع التصلّب المتعدد من جميع أنحاء العالم يشكّل أهميةً كبيرة للغاية. وفي أكتوبر 2019، طلبنا من الأشخاص المتعايشين مع التصلّب المتعدد أن يشاركونا تسجيلاً صوتياً حول تجربة شعورهم بالوحدة والرغبة في التواصل مع الغير. وقد شجّعنا المشاركين على مشاركة قصصهم بلغتهم الأم لنحافظ على أصالة التسجيلات وطابعها العالمي.

ونحن نشعر بالامتنان البالغ للروايات الصادقة والمؤثّرة التي تلقّيناها. فقد وردتنا قصص من الأرجنتين وأستراليا وكولومبيا والجمهورية التشيكية وفرنسا وآيسلندا والهند وإيطاليا ولبنان وهولندا ونيوزيلندا وروسيا والسويد وتونس والمملكة المتحدة. وجاءت الحكايات حول الشعور بالوحدة والتصلّب المتعدد من أصحابها مباشرةً مليئةً بلحظات تفطر القلب والأمل والرغبة في التواصل.

وقد احتجنا إلى فريق ماهر في إنتاج الصور المتحركة ليساعدنا على تحويل هذه القصص إلى مادة حيّة. وكلّفنا استديو “إيه آر سي” بذلك لخبرته في التقاط لحظات التجربة الإنسانية وسردها في صور متحركة جميلة ومعبّرة.

تُصوِّر القصص الخمس الأولى التي تظهر في فيديو ’نتواصل لنُواصل‘ أحاديث محببة على الرغم من أنها مأخوذة من عدة مواقع مختلفة. فهناك سيثارام الذي يعيش في الهند، وإيفا من السويد، وجورج من لبنان، وإيليانا من كولومبيا، وسو التي تعيش في المملكة المتحدة. وقد استوحيت كل شخصية من شخصيات الصور المتحركة من صور حقيقية للمساهمين الخمسة. وحاولنا التقاط التفاصيل التي يمرون بها في حياتهم على امتداد الفيلم، ومن بين تلك التفاصيل اللحظات الثمينة التي يعيشها سيثارام مع أسرته، وجولات المشي الصباحية التي تخرج فيها إيفا مع جرائها المحبوبة إلى شاطئ البحر.

شكّل الحصول على ملاحظات من أشخاص يتعايشون مع التصلّب المتعدد من جميع أنحاء العالم مرحلةً أساسية في إنتاج فيلم الصور المتحرّكة. فقد ساعدتنا ملاحظاتهم الواردة في ضبط النبرة الصحيحة للفيلم، على الرغم من صعوبة الموضوع الذي يدور حوله الفيلم. واضطلع أعضاءٌ في الفريق العامل المعني باليوم العالمي للتصلب المتعدد المنبثق عن الاتحاد الدولي للتصلّب المتعدد بلعب أدوار أساسية في دعم المشروع من البداية إلى النهاية. وساهمت خبرة الفريق في جودة فيلم الصور المتحرّكة وطبيعته الشاملة.

وقالت إيفا، وهي إحدى نجوم فيلم الصور المتحرّكة في تعليقها على الفيديو النهائي:

’شكراً لكم على مشاركة النسخة النهائية من فيلم الصور المتحرّكة. لقد استمتعتُ بمشاهدته للغاية وأقدّر التغييرات التي اتخذتموها لإظهاري فيه شخصياً.

لقد أحسنتم في صنع فيلم الصور المتحرّكة هذا للغاية وأعتقد أنكم التقطتم الشعور بفقدان الأمل عند التشخيص وحتى الشعور بالسعادة عندما يتواصل المرء مع الآخرين.‘

يُعرب فريق اليوم العالمي للتصلّب المُتعدّد عن امتنانه البالغ لكل من لعب دوراً في تحقيق هذا المشروع. ويتوجه بالشكر إلى كل من جمعية التصلب المتعدد الهندية وجمعية Neuroförbundet للأشخاص ذوي الإعاقات العصبية (السويد)، وجمعية الأصدقاء اللبنانيون لمرضى التصلب اللويحي (لبنان)، وجمعية مكافحة التصلب المتعدد (كولومبيا)، وجمعية التصلّب المتعدد في المملكة المتحدة لإتاحتها لنا التواصل مع سيثارام وإيفا وجورج وإيليانا وسو.

الأخبار ذات صلة

22nd يونيو 2020

لقد نجحنا جميعاً! وكان الاحتفال باليوم العالمي للتصلّب العصبي المتعدد 2020 رائعاً. لقد أظهرنا دعمنا للمجتمع المحلي، والرعاية الذاتية، والخدمات…

22nd مايو 2020

تحتفل الجمعية الألمانية للتصلّب العصبي المتعدد باليوم العالمي للتصلّب العصبي المُتعدّد لعام 2020 عندما انتشر مرض “كوفيد-19″، عرفت الجمعية الألمانية…

22nd مايو 2020

الجمعية الأسترالية للتصلّب العصبي المتعدد تُطلق مركز الروابط كونكشنز هوب تُسلّط الجمعية الأسترالية للتصلّب العصبي المتعدد الضوءَ على الرعاية الذاتية…