Select Language
  • Español
  • English
  • العربية

شارِكوا في هذا اليوم العالمي للتصلّب المُتعدِّد

في كل عام، تُظهر الجماعة العالمية للتصلّب المتعدد قدرتها الإبداعية وطاقتها الهائلة في استضافة نطاق عريض من أنشطة اليوم العالمي للتصلّب المُتعدِّد، من إضاءة معالم رئيسية إلى إقامة الحملات لإحداث تغيير إيجابي. وهذا العام ليس استثناءً! إليكم بضعة أمثلة فحسب على الخطط الرائعة التي أعدّتها مؤسسات التصلّب المتعدد حول العالم.

إنارة المعالم الشهيرة 

 

يُعد نشر التوعية حول التصلّب المتعدد أولويةً كبرى بالنسبة إلى الأشخاص المتأثرين بالتصلّب المتعدد حول العالم. وتستفيد مؤسسات كثيرة للتصلّب المتعدد من الأنشطة الناجحة التي أقيمت في السنوات الماضية من أجل نشر التوعية، ومنها جمعية التصلّب المتعدد في اليابان، التي ستُواصل تقليدها في توزيع 6000 منشور في طوكيو بمناسبة اليوم العالمي للتصلّب المُتعدِّد.

ومن الأنشطة التي تشهد نمواً أقوى كل عام إنارةُ المعالم الرئيسية من أجل زيادة التوعية باليوم العالمي للتصلّب المتعدد. وتُعد جمعية التصلّب المتعدد في الأوروغواي من بين عددٍ من مؤسسات التصلّب المتعدد التي تُعرب بجرأة وقوة عن التوعية بالتصلّب المتعدد من خلال إنارة المباني البارزة والشهيرة بأضواء برتقالية. فقد انتهجت جمعية التصلّب المتعدد في الأوروغواي على مدى العامين الماضيين تقليداً بإنارة المباني في وسط مونتيفيديو، ويتميّز من بينها القصر التشريعي. وفي هذا العام، تنوي الجمعية أيضاً إنارة مبنى البلدية وثلاث مناطق أخرى من المدينة، بما يجعل العاصمة تشعّ بالألوان على سكّانها. وفي الوقت ذاته، سيلجأ فرع الجمعية في بايساندو إلى إنارة نصب البطل القومي خوزيه آرتيغاس.

وليست الأوروغواي وحدها في هذا التقليد؛ إذ تُخطط مؤسسة تشيلي للتصلّب المتعدد حملة ’دعونا نُضيء تشيلي‘ الخاصة بها لهذا العام لإنارة مبنى بلدية كونثبثيون بالأضواء البرتقالية في اليوم العالمي للتصلّب المُتعدِّد. وعندما يخيّم المساء، تبدأ الأضواء البرتقالية في التوهّج، ويجتمع المناصرون في ساحة بلازا دي آرماس لتبادل المعلومات حول التصلّب المتعدد، مع تسليط الضوء على الحاجة لتغطيةٍ أوسع للتصلّب المتعدد وإتاحةٍ أكبر لعلاجات التصلّب المتعدد. وتدعو المؤسسة كذلك مؤسسات التصلّب المتعدد الأخرى في أمريكا اللاتينية لإنارة المباني في بلادهم أيضاً – وهو مثالٌ مذهلٌ آخر على الطريقة التي يتيح بها اليوم العالمي للتصلّب المُتعدِّد التقريب بيننا أكثر bringinguscloser# كجماعةٍ عالمية للتصلّب المتعدد.

وفي الهند، ابتكر فرع تشيناي في جمعية التصلّب المتعدد في الهند طريقة إبداعية للاحتفال بالذكرى رقم 21 لتأسيسه. فسوف يُضيء فريق عمل الجمعية 21 مبنى في جميع أنحاء تشيناي – بمعدّل مبنى واحد عن كل سنة من سنوات عمله الرائع دعماً للأشخاص المتأثرين بالتصلّب المتعدد.

تقريبُنا أكثر 

تعقد كثيرٌ من مؤسسات التصلّب المتعدد فعاليّات تتوافق مع فكرة الأبحاث لهذه السنة، مما يمنحُ جميع الأشخاص الذين يدفعهم الفضول للتعرّف على أبحاث التصلّب المتعدد الفرصةَ للالتقاء بالأشخاص المنخرطين فيها ومعرفة معلومات أكثر عن التقدّم المُحرز في هذا المجال. تُقيم جمعية التصلّب المتعدد في فيينا يوماً مفتوحاً كي يلتقي الأشخاص بالخبراء الذين يعملون في العلاج النفسي للتصلّب المتعدد واستشاراته، بينما يُوجّه أحد المستشفيات الجامعية في كولومبيا الدعوةَ للجمهور للتعرّف على التصلّب المتعدد وكيفية تأثيره على الجوانب المختلفة من الحياة اليومية. وفي الوقت ذاته تجمع الجمعية الإيرلندية للتصلّب المتعدد الباحثين في التصلّب المتعدد في إيرلندا لاستكشاف الطُرق التي يمكن أن تؤدي لتحسين مشهد الأبحاث في هذا المجال في البلاد. تجمعُ كل هذه الفعاليات بين الباحثين في التصلّب المتعدد وتقرّب الأشخاص المتأثرين بالتصلّب المتعدد أكثر إلى الأبحاث في التصلّب المتعدد.

موسيقى الروك آند رول 

في كل عام يُحتفل باليوم العالمي للتصلّب المتعدد بإحياء حفلات موسيقية وراقصة. وتضع كثيرٌ من مؤسسات التصلّب المتعدد الموسيقى في صلب فعالياتها، ومنها حفل ’موسيقى الروك من أجل التصلّب المتعدد‘ الذي يُقام في الولايات المتحدة، وحفل موسيقي في بيروت تستضيفه الجمعية اللبنانية للتصلّب المتعدد، وأمسية موسيقية وألعاب تنظّمها جمعية التصلّب المتعدد في الهند. وفي برشلونة، إسبانيا، تُقيم مجموعة من الموسيقيين عروضاً موسيقية من أجل جمع أموال لصالح الأبحاث في مجال التصلّب المتعدد. وإذا كنتم في الجمهورية التشيكية فيمكنكم الاستمتاع برحلة نهرية في نهر فلتافا – وهي طريقةٌ لا تُنسى للاحتفال باليوم العالمي للتصلّب المتعدد!

تُعدّ جميع هذه الفعاليات أمثلة مُدهشة على قوّة وإبداع الجماعة العالمية للتصلّب المتعدد. إنّ إقامة الفعاليات أو المشاركة فيها قد ييسّر لكم وسيلةً رائعة للتعرّف على الجمعيات المعنية بالتصلّب المتعدد في بلدكم – أو حتى لإنشاء جمعية جديدة. وهي طريقة مذهلة لنشر التوعية بشأن التصلّب المتعدد، وتجمع بين الناس للاستمتاع بوقتٍ مرِح. ضعوا بصمتكم الخاصة على طريقة الاحتفال باليوم العالمي للتصلّب المتعدد!

حملة من أجل التغيير

يُعدّ اليوم العالمي للتصلّب المُتعدِّد فُرصة رائعة لمؤسسات التصلّب المتعدد لإطلاق حملةٍ من أجل إحداث تغيير إيجابي لتحسين نوعيّة المعيشة مع التصلّب المتعدد. وبالنسبة إلى جمعية التصلّب المتعدد في ترينيداد وتوباغو، يشكّل الافتقار إلى الخيارات في معالجة التصلّب المتعدد المتاحة للأشخاص ذوي التصلّب المتعدد أولويةً رئيسيةً، وقد ألهمَ هذا الأمر الفريق للدخول في شراكةٍ مع الأطباء المحليين وهيئة الصحة العامة والصناعات الدوائية من أجل زيادة الخيارات العلاجية المتاحة. ومن أجل حملة “تقريبُنا أكثر” bringinguscloser#، ستلجأ الجمعية إلى وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة الوطنية لتسلّط الضوء على التطوّرات الجارية في رعاية التصلّب المتعدد ولجذب الدعم من أجل عملها الحيوي. وقالت هيلين مولون، ممثلة المؤسسة، “إنّ اليوم العالمي للتصلّب المُتعدِّد هو فرصةٌ لتسليط الضوء على حالةٍ صعبة قليلاً ما تُعرف على الصعيد المحلّي، ولكنها تؤثّر في مئات من العائلات في بلدنا”.

تُعدّ جميع هذه الفعاليات أمثلة مُدهشة على قوّة وإبداع الجماعة العالمية للتصلّب المتعدد. إنّ إقامة الفعاليات أو المشاركة فيها قد ييسّر لكم وسيلةً رائعة للتعرّف على الجمعيات المعنية بالتصلّب المتعدد في بلدكم – أو حتى لإنشاء جمعية جديدة. وهي طريقة مذهلة لنشر التوعية بشأن التصلّب المتعدد، وتجمع بين الناس للاستمتاع بوقتٍ مرِح. ضعوا بصمتكم الخاصة على طريقة الاحتفال باليوم العالمي للتصلّب المتعدد!

الأخبار ذات صلة

إبقى على علم بالتحدثيات

By clicking submit I confirms that MSIF can send me the World MS Day newsletter. Please click to read our PRIVACY POLICY