Select Language
  • Português
  • Français
  • Español
  • English
  • العربية

التحالف الدولي للتصلّب المتعدد المترقّي

الاحتفال بكيفة مساهمة أول تعاون دولي في مجال التصلّب المُتعدِّد المترقّي في تقريبُنا أكثر من القضاء على التصلّب المتعدد.

هناك نوعان من التصلّب المُتعدِّد المترقّي وهما الأولي والثانوي.

معظم الأشخاص ذوي التصلّب المُتعدِّد من النوع الانتكاسي الترددي، وهو النوع الأكثر شيوعًا، ستتحول إصابتهم في النهاية إلى التصلّب المُتعدِّد المترقّي وعند حدوث ذلك، يتم التشخيص على أنه التصلّب المُتعدِّد المترقّي الثانوي. ومع ذلك، يوجد عدد أقل من الأفراد يتم تشخيص إصابتهم بالتصلّب المُتعدِّد المترقّي من البداية. يتم وصف هذه الحالة على أنها التصلّب المُتعدِّد المترقّي الأولي .

بينما يتضمن التصلّب المُتعدِّد المترقّي الأولي التصاعد المستمر لأعراض التصلّب المُتعدِّد من البداية، يتسم التصلّب المُتعدِّد المترقّي الثانوي بتصاعد متدرج للأعراض بشكل أكبر، والذي يمكن أن يشمل حالات خمود واستقرار بسيطة.

شهد مجتمع التصلّب المُتعدِّد العالمي تقدم هائل في فهم وعلاج التصلّب المُتعدِّد الانتكاسي الترددي على مر السنين الماضية. ومع ذلك، كان التقدم الذي تم إحرازه للوصول إلى علاجات محتملة للتصلّب المُتعدِّد المترقّي محدودًا بشكل أكبر.

 

التحالف الدولي للتصلّب المتعدد المترقّي

عام 2012، انضمت ست منظمات معنية بالتصلب المتعدد معًا لتشكيل أول تعاون على المستوى الدولي على الإطلاق بخصوص التصلّب المُتعدِّد المترقّي: وهو التحالف الدولي للتصلّب المتعدّد المترقي. أخذ هؤلاء الأعضاء المؤسسون – وهي الجمعيات المعنية بالتصلّب المُتعدِّد في كندا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة] والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الدولي للتصلّب المُتعدِّد – على أنفسهم تعهدًا مشتركًا للإسراع بتطوير علاجات للتصلّب المُتعدِّد المترقّي.

ومنذ عام 2012، زاد حجم هذا التحالف بصورة كبيرة. فالآن توجد 17 منظمة كأعضاء في التحالف، علاوة على الأفراد والأعضاء المؤسسين. كما توجد أيضًا مشاركة من نطاق واسع من الباحثين والأطباء وشركات الأدوية، والأكثر أهمية، أشخاص من ذوي التصلّب المُتعدِّد المترقّي. تشارك المؤسسات الأعضاء في التحالف سنوات من الخبرة في أبحاث التصلّب المُتعدِّد وقامت بتمويل تطورات كبيرة في العلاجات المعدلة للمرض، والأبحاث والعلاجات الخاصة بأعراض التصلّب المُتعدِّد.

 

يهدف التحالف إلى زيادة الوعي بالتصلّب المُتعدِّد المترقّي، وجعله أولوية أولى للأبحاث على مستوى العالم، وتعزيز الموارد والقدرة التمويلية العالمية لأبحاث التصلّب المُتعدِّد المترقّي وحشد مجتمع التصلّب المُتعدِّد على مستوى العالم لريادة التقدم في الأبحاث، التي تهدف في النهاية للقضاء على التصلّب المُتعدِّد المترقّي.

الإنجازات

عام 2014، أطلق التحالف “مِنح التحدي” لتشجيع البحث العلمي في مجال التصلّب المُتعدِّد المترقّي. يستمر هذا البرنامج الرائد في مجال الأبحاث في الابتكار الذي يعمل على تحسين فهمنا للتصلّب المُتعدِّد المترقّي.

ومنذ عام 2015، شجع التحالف أيضًا على التعاون والابتكار في الأبحاث عن طريق مِنح الشبكة التعاونية الخاصة به. يعمل هذا المشروع الفريد متعدد الجنسيات على تعزيز عمليات التعاون الدولي طويل المدى بين المؤسسات البحثية التي يمكنها الإسراع بوتيرة الوصول لعلاجات جديدة وتطوير تجارب جديدة.

تشمل عمليات التعاون الدولي في هذا المجال باحثين من تسع قارات وتركز على اكتشاف الأدوية، واستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي لمراقبة ترقي المرض بطريقة فعالة في التجارب السريرية المبكرة وإصلاح الميالين. يتم العمل الآن في جميع هذه المشروعات ويهدف التحالف إلى الوصول لنتائج بنهاية عام 2020 أو بداية 2021.

وقد صرح البروفيسور آلان تومسون، رئيس اللجنة التوجيهية العلمية في التحالف بأن “الجودة والاتساع والابتكار والتركيز الذي تنطوي عليها هذه المنح قادرة على تحقيق تقدم محتمل في بعض أكثر الأعمال أهمية في تحويل مسار التعامل مع التصلّب المُتعدِّد المترقّي.”

لمعرفة معلومات أكثر، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني لتحالف التصلّب المُتعدِّد المترقّي.

 

الأخبار ذات صلة

إبقى على علم بالتحدثيات

By clicking submit I confirm that MSIF can send me the World MS Day newsletter. Please click to read our PRIVACY POLICY