التصلب المتعدد لا يمكنه إيقافي عن التمتع بالنشاط

Sonja, 29, المملكة المتحدة

لقد كانت إصابتي بالتصلب المتعدد مفاجأة كبيرة لي وكان تشخيصًا غير متوقع. لقد دخلت المستشفى على وجه السرعة في عام 2013 على إثر اشتباه الإصابة بسكتة دماغية. ومنذ دخولي المستشفى، فإني أعاني من ضعف بالجانب الأيسر، بالإضافة إلى عدد من الأعراض “غير المرئية”. وعلى الرغم من ذلك، فإني أعمل بكد من أجل تحسين قوتي وكفاءتي والحفاظ عليها.

أعمل كأخصائية نائبة أذن للأطفال حيث أحاول العمل بدوام جزئي كي يتسنى لي قضاء وقت فراغي في ممارسة رياضة التجديف والقيام بالأنشطة التطوعية واكتساب مهارات وخبرات جديدة.

تحظى رياضة التجديف بأهمية كبيرة بالنسبة لي؛ إذ أنها لم تساعدني فقط على استعادة لياقتي البدنية، بل ساعدتني أيضًا على التمتع بالصحة العقلية من خلال الخروج إلى الطبيعة وتكوين صداقات جديدة. كما أنها كانت أيضًا وسيلة لتحديد الأهداف والتركيز على حياتي. فبدون التجديف، لست متأكدة إذا ما كان جسمي سيكون بقوته كما هو الآن أم لا.

إنني أعتقد أن ممارسة التمارين تُعد عاملاً رئيسيًا، فإذا كنت تعاني من أي ضعف، فلا تترك الأمر حتى يزداد سوءًا، عليك التحكم في مستقبل لياقتك البدنية من خلال ممارسة التمارين قدر المستطاع. أنا لا أتحدث عن المشاركة في الماراثونات (على الرغم أنه قد يكون من الممتع القيام بذلك!)، لكن عليك أن تبدأ وتحسن قوتك تدريجيًا بمساعدة طبيب علاج طبيعي جيد يدرك التغييرات التي يمكن حدوثها في جسدك.